110. الفصل المائة والعاشر: لقد تأخرتِ كثيرًا
110. الفصل المائة والعاشر: لقد تأخرتِ كثيرًانظرت إليها كالي بدهشة.ثم قالت:«أن أبتعد؟»وأضافت باستغراب:«أتظنين أن لي تأثيرًا عليه؟»«وأنه سيستمع إلي؟»هزت إيما رأسها بسرعة.وقالت:«لا.»«أعرف أنه لن يفعل.»ثم تابعت وهي تتنفس بعمق:«لكنني أعرف أيضًا...»«أنه طيب أكثر مما ينبغي.»«ولا يريد أن يؤذي أحدًا.»ثم ثبتت نظرها فيها.وقالت:«إنه مفتون بك.»«وأنا أعرف هذا الشعور.»«إنه شعور رائع.»ثم أضافت ببطء:«لكنك...»«هذا كل ما تمثلينه بالنسبة إليه الآن.»«افتتان عابر.»«نزوة من نزوات إليوت.»زمجرت كالي وهي تحاول خفض صوتها، رافضة أن تثير مشهدًا في وسط الحرم الجامعي:«أنتِ لا تعرفين شيئًا...»«عما بيني وبينه.»ابتسمت إيما ابتسامة باهتة.ثم قالت:«ربما.»«لكنني أعرف...»«ما كان بيني وبينه.»ثم تابعت:«كم مضى على وجودك معه؟»«شهران؟»هزت كتفيها.وأضافت:«أفهم أنك معجبة به.»«لكن اضربي ذلك...»«في خمس سنوات.»«هذا ما جمعني به.»«خمس سنوات من حياتنا.»«خمس سنوات...»«أوصلته إلى أن يجثو على ركبة واحدة أمامي.»«ويطلب مني الزواج.»«ويطلب أن نبني أسرة معًا.»رفعت كالي رأسها.وسألت بحدة:«إذًا...»
Leer más