كنتُ هادئة، لكنني لم أكن ساذجة. بالطبع، لم أكن لأستغل الموقف لارتداء ملابس مثيرة. لكن ارتداء الزي الرسمي كان سيُثبت لشيرلي أنها صاحبة القرار. كلا، لم تكن هي صاحبة القرار هناك. كان إنزو هو مالك ذلك المنزل، وهو وحده من يملك صلاحية اتخاذ القرارات. وفي تلك الليلة، قرر أن أشارك في العشاء.عندما وصلت إلى غرفة الطعام الرئيسية، كان إنزو جالساً على كرسي بذراعين، يشرب شيئاً. كان ديفيد يُريه هاتفه المحمول وكانا يضحكان. وكانت شيرلي جالسة على الكرسي المقابل، تراقبهم.عندما التقت عينا إنزو بعيني، شعرت بقشعريرة في معدتي ودار بي كل شيء قليلاً. كلا، لن أفقد وعيي. ليس هذه المرة.نهض واتجه نحوي:قال وهو على بعد بضع بوصات مني: "مبكر بدقيقتين".— أحيانًا... أستطيع. — عضضت على شفتي. — بخصوص الزي الرسمي. كيف لم أكن أعرف ذلك..."فستانكِ يبدو رائعاً." ترك عينيه تتجولان على جسدي، غير قادر على إخفاء ابتسامة خاطفة لم يلاحظها سواي.شعرتُ بحرارةٍ في وجنتيّ. نمتُ معه دون أيّ مشكلة. ولم تُحرجني الكلمات البذيئة التي قالها لي، لكنّ كلمات الإطراء فعلت. كان من الغريب أن أراه يُعاملني بتلك الطريقة، ويبدو كأنه يُحاول... م
Ler mais