لم أنم تلك الليلة. بقيت في السرير أراقبها، أحاول التغلب على الشعور بالذنب. نامت ماكازينها نوماً عميقاً، رغم أن تنفسها كان هادئاً. قال الطبيب إن مفعول الدواء سيزول قريباً وستعود إلى طبيعتها. لكن لم يكن هناك شك في أنها كانت تُعطى أدوية يومياً. السؤال الآن: لماذا؟مع بزوغ الفجر، شعرت بألم في ظهري وثقل في جفوني. لم أكن أرغب في النوم، لكن جسدي لم يستجب. لم يكن من الممكن ترك "التفاحة الصغيرة" دون إشرافي المباشر. لن يتكرر هذا أبداً.داعبتُ بطنها وقبلتُ شفتيها الناعمتين الحلوتين.أحبكما كليكما. وأقسم أنني سأكفّر عن خطئي، حتى وإن حملتُ ذنبه طوال حياتي. مرة أخرى. أتمنى فقط أن تكون هذه المرة... الأخيرة.غفوت ورأسي مستند على اللوح الأمامي للسرير وجسمي على المرتبة.حلمت بها. حلمٌ في غاية الجمال والإثارة. في ذلك الحلم، كانت ماكازينها تُمارس معي الجنس الفموي ببراعة. شعرتُ بشفتيها الدافئتين تُداعبان قضيبِي.أدخلت يدي تحت الملاءة، عازماً على الاستمناء وأنا أفكر بها. لكن ما وجدته لم يكن عضوي الذكري. بل كان... رأس التفاحة الصغيرة.فتحت عيني ورفعت الغطاء، وإذا بها هناك، بين ساقي، بتلك الابتسامة التي جعلت
Leer más