استيقظت إيفا قرابة الثالثة صباحًا وهي تشعر بالعطش. نظرت إلى جانبها، فرأت إيثان غارقًا في نوم عميق. نهضت بهدوء واتجهت إلى المطبخ، بينما ترتسم على شفتيها ابتسامة انتصار، فقد كانت تعلم أن قضاء الليلة هناك يُعد انتصارًا كبيرًا لها، لأنها لم تنم يومًا في شقة حبيبها من قبل.في المطبخ، شربت الماء، ثم تذكرت ما كان عليها فعله. اتجهت نحو حقيبتها الموضوعة فوق الأريكة، وأخرجت منها إبرة صغيرة كانت قد أحضرتها لهدف واحد فقط. عادت إلى غرفة نوم حبيبها، وبعد أن تأكدت مجددًا من أنه لا يزال نائمًا، فتحت محفظته ووجدت بعض الواقيات الذكرية. بسرعة، ثقبت جميع الواقيات الموجودة هناك.ثم اتجهت إلى الحمام، ورمت الإبرة في سلة المهملات، وعادت إلى السرير. وبما أنها لم تكن تشعر بالنعاس، لاحظت هاتف إيثان فوق الطاولة الجانبية. كانت تعلم أنه قد يستيقظ ولن يعجبه أن يراها تعبث بأغراضه. لكنها حبيبته، أليس كذلك؟ والحبيبات يملكن حرية استخدام هاتف حبيبهن... أو هكذا يفترض أن يكون الأمر.بحذر، استخدمت بصمته لفتح الهاتف وبدأت تتصفح. أولًا، ذهبت مباشرة إلى جهات الاتصال، تبحث عن أسماء نساء، لكنها لم تجد شيئًا مريبًا. بعدها فتحت م
Leer más