الفصل 274نايديظل دفء جسد نازار يحيط بي لبعض الوقت، حتى غرقت في نوم عميق. كانت رائحته لا تزال عالقة في الملاءات، ممتزجة بعطري الخاص. كان نومًا ثقيلًا بلا أحلام، حتى أيقظني شيء فجأة.انزلقت يدي فوق السرير بحثًا عن الدفء، لكنني لم أجد سوى الفراغ. كان الجانب الآخر من الفراش باردًا. فتحت عيني ببطء، أحاول التكيف مع ظلام الغرفة.نازار ليس هنا.جلست في السرير، والحيرة تملأني، بينما بدأ شعور مزعج يتسلل إلى صدري. هل غادر؟ ومتى؟ هل نمت بعمق إلى درجة أنني لم أشعر به وهو يرحل؟التوى معدتي، واستقرت فكرة مزعجة في رأسي.بالطبع غادر.وهذا يثبت الأمر الواضح: نازار جاء لما أراده، ثم عاد إلى غرفته. بهذه البساطة.ارتميت على الوسادة مجددًا وأطلقت زفرة نافدة الصبر. حاولت تجاهل النبض الخفيف الذي بدأ يؤلم رأسي، لكن الأرق كان قد أمسك بي بالفعل.كنت أعلم أن الأمر سيكون هكذا. كنت أعلم أنه لن يتغير، وأنه لن يبقى معي طوال الليل يتبادل الكلمات اللطيفة واللمسات الحنونة. نازار ليس من هذا النوع من الرجال.استدرت إلى الجانب الآخر، وأغمضت عيني، وأخذت نفسًا عميقًا. كان جسدي لا يزال مثقلًا بالتعب، لكن عقلي لم يمنحني لحظ
Leer más