وجهة نظر: دايمونكان دائمًا وحشيًا. غريزيًا. قاتلًا. لم يتردد أبدًا، لم يشك أبدًا، لم يتراجع أبدًا. لكن الآن... كان يزأر منخفضًا، يكاد يكون أنينًا مكتومًا، ومخالبه تخدش جدران ذهني وكأنه يحاول التمسك بشيء حتى لا ينهار.كان خوفًا. كان يأسًا.ألمه كان يندمج في ألمي. كجرح مفتوح، مشترك. كان مبرحًا. شعرت وكأن روحنا تنزف. وكأننا على حافة فقدان كل ما نحن عليه، كل ما كنا عليه.«لا يمكنكما!» زأر فينرير بعداوة أكبر، صوته يتردد داخلي كرعد يمزق اللحم. شعرت باللحظة الدقيقة التي تذبذب فيها ذهننا. سيطرت دوافعه بقوة، فجأة.أطبقت أصابعي بوحشية، غرست يديّ في الأرض حتى ضغطت عظام الراحة على التربة الصلبة. انحنيت إلى الأمام، ألهث والسيطرة تضيع بسرعة أكبر مما ينبغي. بدأت الطفرة. عنيفة. مؤلمة. ملأ صوت تكسر العظام تحت الجلد المكان.«أنتم ضعفاء أكثر مما ينبغي لتفعلوا ما يلزم!» كان فينرير يخدع حد وعيي، يهرّ شرسًا، يلهث كحيوان على وشك كسر قفصه نفسه. «لا تستطيعون إبقاء الأطفال آمنين! أنا اخترت دايمون. وأنا أستطيع اختيار النهاي
Leer más