وجهة نظر إنزوعندما وصلت إلى غرفة ديفيد، وجدته هو وماريا فرناندا مستلقيين على الأرض يرسمان. كانا يتحدثان بحيوية، كما لو كانا صديقين مقربين ويعرفان بعضهما البعض طوال حياتهما.أصابتني تلك اللعينة في قلبي كطلقة فضية. الطلقة التي تقتل المستذئبين. كانت تلك المرأة كالكريبتونايت، لأنها كانت تسممني أكثر فأكثر مع كل يوم يمر، كل ساعة، كل دقيقة من وجودي.كان يجب أن أكرهها. لقد أرتني علامة حب سخيفة، ومع ذلك كنت أقف هناك، أحدق بها كما لو كانت واحدة من عجائب الدنيا السبع.لعلّ الصواب يكمن في الاعتراف بأنها كانت مصدر فوضى لي، لكنها كانت كل ما يحتاجه ابني: الحنان والرفقة. ليس أنني لم أوفّر له ذلك، بل على العكس، فقد كرّست نفسي بالكامل لديفيد. لكنني كنت أعلم أنه بحاجة إلى وجود شخصية أنثوية، مع أن لا أحد يستطيع أن يحلّ محلّ الأم التي لم يرزق بها.كان استئجار جليسة أطفال جزءًا من خطة للعثور على ماريا فرناندا، المرأة التي ربما تكون قد دسّت لي المخدر في ذلك الملهى الليلي. ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات، بدا الأمر وكأنه أفضل شيء فعلته على الإطلاق.حتى لو كانت نيتها استمالة ابني للإيقاع بي... بدا دافي سعيدًا.
Ler mais