كولين واتسون جونيورإنها تبتعد عني، تبتعد عما كنا عليه يومًا ما. أرغب في الركض خلفها، في إخبارها أنني ما زلت أحبها، وأن أضمها إلى ذراعي وأقبلها وكأن العالم على وشك الانتهاء.لكنني لا أتحرك، ليس بينما لا يزال الجرح نابضًا في صدري. كانت ليزي الفتاة الوحيدة التي دخلت قلبي، وحتى بعد كل ما حدث، لم تغادره أبدًا.أعترف أنني كنت أخشى رد فعلي عندما أراها مجددًا، واللعنة! كان الأمر أسوأ مما تخيلت. كان جسدي كله يدفعني للذهاب إليها، وحملها على كتفي وأخذها بعيدًا عن تلك الحفلة السخيفة. مجرد النظر إلى عينيها الزرقاوين جعلني أنسى كيف أتنفس للحظة، وكنت سأختنق لولا أن شارلوتي ظهرت وألقت بنفسها عليّ.لم يكن ضمن خططي أن أبدأ أي شيء مع الفتاة التي حاولت أختي تقديمها لي وهي تلعب دور الخاطبة، والتي أصبحت الآن إحدى العضوات الجديدات في الأخوية.لكنني تذكرت الوعد الذي قطعته على نفسي. كنت بحاجة لأن أُظهر لليزي أنني بخير، وأنني تجاوزتنا، ولهذا عندما قبلتني شارلوتي، بادلتها القبلة بل وشجعتها على التقدم أكثر.حرصت على النظر إلى الفتاة التي كانت يومًا شمسي المشرقة، وابتسمت وكأنني أثبت نقطة ما. تحمست السمراء بين ذر
Leer más