**الفصل 62: تأكيد الهوية**
شعرت هانا كما لو أنها دخلت في كابوس، دون تفكير مرتين، تركت حقيبتها وركضت بأسرع ما تستطيع في اتجاه مورغان، الذي نظر إليها مندهشًا. في نفس اللحظة، دفعته بقوة، مما جعله يتراجع.
غريزيًا، أمسك بذراعها، مما جعله يسحبها معه، وسقطا على الأرض معها فوق جسده.
كل من كانوا يمرون من هناك لاحظوا المشهد وركضوا لمساعدتهم.
كانت قبعة هانا قد هربت وسقطت على بعد سنتيمترات قليلة بجانب مورغان. تلتقت عيناه مع عينيها لبضع ثوان حتى وضعت يدها على وجهها لتغطيه، دون حتى التفكير في فكرة النزول من